متفرقات‎

    تحدي القمح والشعير ratEREsc ثلاثاء, 05/24/2022 - 14:23 تحدي القمح والشعير

     

    تعاني تونس من عدة تحديات في ميادين مختلفة: سياسية واجتماعية واقتصادية ومالية ولكن هناك تحدي عاجل وخطير، وهو كيف سنستطيع تامين الغذاء للشعب التونسي.
    تراكما مع مشاكلنا الداخلية وتعثر اقتصادنا، الذي ابتعد على خلق الثروات ودخل حقبة  استهلاك الموجود في انتظار تقسيم ما سوف يسترجع من الفاسدين والمحتكرين واصحاب الاقتصاد الموازي، مما جعل مواردنا المالية تتقلص، تدهور الوضع العالمي واصبحت كل الشعوب تشتكي من نقص في العديد من المواد منها القمح والشعير ، مع ارتفاع قياسي في الاسعار.
    و بما ان الحكومات المتعاقبة عجزت، منذ مدة، على القيام باصلاحات جذرية في الميدان الفلاحي ، حتى ترفع من  الانتاج الداخلي وتظمن الامن الغذائي للبلاد، اصبحت تونس في خطر عدم تامين الغذاء لمواطنيها .
    حسب التقديرات العالمية، اذا استمرت الحرب الروسية الاكرانية الى ما بعد شهر جوان، فان خطر المجاعة سيصبح حقيقة في بلدان عديدة، بداية من شهر سبتمبر..
    اولا، لان هناك نقص هام في الكميات ، وثانيا لان الاسعار  ستكون مرتفعة جدا.
    تونس تستهلك سنويا ما يقارب 3,4 مليون طن من القمح الصلب واللين والشعير وتستورد ما يقارب 2,15 مليون طن من هذه المواد، اي ما يقارب 63,5% من الاستهلاك.
    اذا ما اخذنا بعين الاعتبار  معدل سعر حوالي 435 يورو للطن ( من القمح الصلب واللين  والشعير حسب الكميات المستوردة)، وجدنا ان تكلفة التوريد تقارب 3 ميليار دينار او 3000 مليون دينار كما تعود التونسي على حساب المبالغ المالية(حسب الاسعار الحالية).
    زيادة على ذلك تتكفل الدولة بتغطية الفارق بين اسعار التوريد واسعار البيع للمهنيين في الميدان . هذا ما ينجر عنه تكاليف اخرى للخزينة الوطنية.
    امام هذا الوضع لم نرى، الى حد الان، اي استراتجية واضحة لضمان الامن الغذائي  للبلاد.
    هذه قضية استعجالية  تتطلب حلول حينية.
    فما هو برنامج الحكومة في هذا المجال، هل  عندنا الموارد المالية لتوريد الكميات اللازمة ، هل هناك خطة واضحة لتطوير الانتاج  وترشيد الاستهلاك وهل هناك برنامج تواصل مع الشعب  في هذه المواضيع؟.
    نعم للاصلاحات الدستورية و السياسية ولكن الاولوية المطلقة للاصلاحات الاقتصادية والاجتماعية ولضمان الامن الغذائي للبلاد.

  • منظمة الصحة العالمية: موجة وبائية رابعة في 15 دولة HeLEINCa خميس, 07/29/2021 - 22:46 موجة رابعة

     

    أعربت منظمة الصحة العالمية الخميس عن قلقها من "ارتفاع" أعداد الإصابات بفيروس كورونا في 15 دولة تمتدّ من المغرب إلى باكستان، محذّرة من أنّ هذه البلدان الموزّعة على المغرب العربي والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا تواجه "موجة وبائية رابعة" في وقت لا تزال فيه معدّلات التحصين فيها منخفضة للغاية.
    وقالت منظّمة الصحّة في بيان إنّ المتحوّرة دلتا التي رُصدت للمرة الأولى في الهند باتت منتشرة في 15 دولة في "إقليم شرق المتوسط" الذي يغطّيه المكتب الإقليمي للمنظمة.
    ويغطي إقليم شرق المتوسط منطقة شاسعة تمتدّ من المغرب إلى باكستان مروراً بالصومال والسعودية وتشمل 21 دولة عضواً بالإضافة إلى الأراضي الفلسطينية، ويبلغ إجمالي عدد سكّان هذا الإقليم 680 مليون نسمة تقريباً.
    وأضاف البيان أنّ "انتشار النسخة المتحوّرة دلتا يزيد من ارتفاع الإصابات بكوفيد-19 ومن الوفيات (الناجمة عن الفيروس) في عدد متزايد من بلدان إقليم شرق المتوسط".
    ونقل البيان عن الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، قوله إنّ "غالبية الإصابات الجديدة والحالات الاستشفائية هي لأشخاص غير محصّنين. نحن نشهد اليوم الموجة الرابعة من كوفيد-19 في هذه المنطقة".
    وسجّلت المنظمة في دول الإقليم زيادة شهرية في أعداد الإصابات بكورونا بنسبة 55% وبنسبة 15% في أعداد الوفيات الناجمة عن الفيروس، ليصبح بذلك المعدل الأسبوعي للإصابات الجديدة 310 آلاف إصابة جديدة والمعدّل الأسبوعي للوفيات 3500 وفاة.
    وحذّر البيان من أنّ بعض دول الإقليم، على غرار تونس التي سجّلت أكبر عدد من الوفيات في شمال أفريقيا، تكافح للتعامل مع هذه الزيادة في أعداد الإصابات في وقت تعاني فيه من شحّ في أسطوانات الأوكسيجين ومن اكتظاظ أقسام العناية المركّزة بالمرضى.
    وحذّرت المنظّمة من أنّ المتحوّرة دلتا في طريقها لأن تصبح "السلالة المهيمنة" في إقليم شرق المتوسط، المنطقة التي تعاني من معدّلات تحصين منخفضة للغاية إذ إنّ "فقط 5.5% من سكّان الإقليم محصّنون بالكامل".
    ووفقاً لدراسة نُشرت مؤخّراً في مجلة "فايرولوجيكال" العلمية فإنّ الحمل الفيروسي (كمية الفيروس في الدم) في الاختبارات الأولى للمرضى المصابين بالمتحوّرة دلتا كان أكبر بألف مرة من نظيره لدى المرضى الذين أصيبوا بالنسخة الأولى من الفيروس في 2020.

    اكتشاف حفرية "جد" تماسيح العصر الحديث في تشيلي HeLEINCa جمعة, 07/23/2021 - 21:58 تماسيح العصر الحديث

     

    أعلن المتحف الأرجنتيني للعلوم الطبيعية الجمعة اكتشاف هيكل عظمي متحجر يرجع إلى 150 مليون عام في جبال بجنوب تشيلي، حدد الباحثون أنه "جد" التماسيح الحالية.
    وعثر باحثون من الأرجنتين وتشيلي على حفرية ذلك النوع من التماسيح الذي يسمى "بوركيسوكوس مالينغراندينسيز" عام 2014 بجبال الإنديز قرب بلدة مايين غراندي في منطقة باتاغونيا. وخضع منذ ذلك الوقت للتحليل في المتحف الأرجنتيني للعلوم الطبيعية في بوينس أيرس.
    وقال المتحف إن ذلك النوع هو "جد" التماسيح الحالية ويمكن أن يتيح للعلماء فهم كيف تطورت.
    ويعتقد العلماء أن الحفرية ستساعدهم على معرفة كيف تحولت الزواحف تلك من كونها برية إلى مائية. ويدعم هذا الاكتشاف، إلى جانب حفريات أخرى، الفكرة التي تقول إن أمريكا الجنوبية كانت مهد تطور التماسيح.
    وقال فيديريكو أجنولين الذي اكتشف الحفرية لرويترز إن التماسيح قبل 200 مليون عام تقريبا كانت "أصغر ولم تعش في المياه. علماء الحفريات كانوا يريدون دائما معرفة كيف كان ذلك التحول".
    وأضاف "يتميز نوع بوركيسوكوس بسلسلة من السمات الفريدة ليست لدى نوع آخر من التماسيح لأنه كان أول ما وصل إلى المياه، المياه العذبة".
    ويشير المتحف الأرجنتيني للعلوم الطبيعية إلى أن التماسيح ظهرت في بداية العصر الجوراسي، في وقت قريب من ظهور الديناصورات الأولى.
    وفي غضون بضعة ملايين من السنين وصلت إلى الماء، وذلك بفضل وجود البحار الدافئة والضحلة. وتشتهر أمريكا الجنوبية بثرائها بحفريات التماسيح البحرية.
     

    اكتشاف 160 بيضة متحجرة في الأرجنتين لطيور من حقبة ما قبل التاريخ ratEREsc جمعة, 07/23/2021 - 11:41 اكتشاف 160 بيضة متحجرة في الأرجنتين لطيور من حقبة ما قبل التاريخ

     

    أعلن علماء إحاثة أرجنتينيون الخميس اكتشاف أكثر من 160 بيضة متحجرة لطيور من حقبة ما قبل التاريخ بنتيجة أشغال في حرم جامعي بمقاطعة نيوكوين في منطقة باتاغونيا (جنوب الأرجنتين).
    وقالت عالمة المتحجرات دومينيكا سانتوس لوكالة فرانس برس "وجدنا حقلاً كاملاً يحوي بيوضاً متحجرة لطيور تتميز ببيوض يراوح حجمها بين خمسة وسبعة سنتيمترات". وأوضحت أن هذه البيوض "تعود إلى 85 مليون سنة".
    واكتُشفت هذه المتحجرات خلال أعمال تجديد في جامعة لا كوماهيو الواقعة في منطقة يعود تاريخها إلى حقبة الدهر الوسيط، على بعد 1100 كيلومتر إلى الجنوب من بوينس آيرس.
    ويعمل فريق علماء من الجامعة منذ أسابيع في موازاة أشغال التجديد الجارية على الاعتناء بأية متحجرات يحتمل اكتشافها في الموقع.
    وتابعت العالمة قائلة "علمنا بوجود آثار بيوض وعندما بدأ العمل جئنا لمراقبة الموقع ووجدنا أكثر من 160 بيضة".
    وحصل الاكتشاف على بعد عشرات الأمتار من متحف العلوم الطبيعية في الجامعة.
    أما طالب الجيولوجيا داريو جوليان لوبيز فقال "نحن بصراحة متحمسون جداً، إذ لا يتوافر في الأرجنتين حرم جامعي يحوي مثل هذا الكم الكبير من المواد الأحفورية". وأضاف "وضعنا متميز لأن المتحف يقع أيضاً في الحرم الجامعي ومن الرائع أن نكون قادرين على جمع المتحجرات ونقلها إلى متحف الجامعة".
    وشرح عالم الإحاثة في المتحف خوان بورفيري بالاستناد على دراسات سابقة أن البيوض "عائدة إلى مجموعة من الطيور تسمى إنانتيورنيثس كانت شائعة جداً في العصر الطباشيري" الممتد ما بين 145 و66 مليون سنة قبل العصر الحالي.
    وتعتبر الأرجنتين غنية بالمتحجرات من العصور الثلاثة المهيمنة (الترياسي والجوراسي والطباشيري) الواقعة ضمن حقبة الدهر الوسيط، واكتُشف فيها أشخاص مختلفون عن أولئك الموجودين في نصف الكرة الشمالي.
    وتقع أهم مواقع متحجرات الديناصورات في باتاغونيا (جنوب الأرجنتين) وفي مقاطعتي لاريوخا وسان خوان الغربيتين ومقاطعة سالتا في الشمال.
     

    غوغل يبدأ في إبلاغ مستخدميه بأسباب عثوره على النتائج في عمليات البحث HeLEINCa خميس, 07/22/2021 - 21:24 غوغل

     

    قالت شركة غوغل المملوكة لمجموعة ألفابت الخميس إنها ستعرض على مستخدمي محرك البحث لديها المزيد من المعلومات حول سبب العثور على النتائج التي تظهر لهم.
    وأضافت أن الباحثين عن استفسارات على غوغل سيصبح بمقدورهم الآن النقر للدخول في تفاصيل مثل مدى تطابق النتائج مع الكلمات المحددة المستخدمة في البحث، وذلك للحكم بشكل أفضل على ملاءمة المعلومات لموضوع البحث.
    تجري غوغل تغييرات لإتاحة قدر أكبر للاتساق في نتائج البحث التي يوفرها محركها. وفي وقت سابق من هذا العام قدمت غوغل خانات لإبلاغ المستخدمين بمصادر المعلومات التي يشاهدونها. وبدأت كذلك في تحذير المستخدمين من أن موضوعا ما يتطور بسرعة وأن نتائج البحث فيه غير موثوقة.
     

    Subscribe to متفرقات‎